الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
56
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
وزيرا من أهلي ، عليّا اشدد به ظهري » . قال أبو ذرّ رضى اللّه عنه : فما استتمّ دعاءه حتّى نزل جبرئيل عليه السّلام من عند اللّه عزّ وجلّ وقال : يا محمّد ! إقرأ : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا . . . » . أخرج هذه الأثارة ونزول الآية فيها ، جمع كثير من أئمّة التفسير والحديث ؛ منهم : الطبري في تفسيره ؛ الواحدي في أسباب النزول ؛ الرازي في تفسيره ؛ ومحبّ الدين الطبري في الرياض ؛ وابن كثير الشامي في البداية والنهاية ؛ والحافظ السيوطي في جمع الجوامع كما في الكنز ؛ وابن حجر في الصواعق « 1 » . 2 - عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في عليّ عليه السّلام : « إنّ هذا أوّل من آمن بي ، وهو أوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصدّيق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الامّة ، يفرق بين الحقّ والباطل ، وهذا يعسوب المؤمنين » . أخرجه الطبراني عن سلمان وأبي ذرّ ؛ والحافظ الكنجي في الكفاية من طريق الحافظ ابن عساكر ، وفي آخره « وهو بابي الّذي اوتى منه وهو خليفتي من بعدي » . وذكره باللفظ الأوّل المتّقي الهندي في إكمال كنز العمّال « 2 » . 3 - الاخوّة بالمعنى الخاصّ الثابتة لأمير المؤمنين ممّا يختصّ به عليه السّلام ولا يدّعيها بعده إلّا كذّاب ، على ما ورد في الصحيح كما يأتي . وكانت مطّردة بين الصحابة كلقب يعرف به ، تداولته الأندية ، وحوته المحاورات ، ووقع الحجاج
--> ( 1 ) - جامع البيان 6 : 165 [ مج 4 / ج / 288 ] ؛ أسباب النزول : 148 [ ص 133 ] ؛ التفسير الكبير 3 : 431 [ 12 / 26 ] ؛ الرياض النضرة 2 : 227 [ 3 / 182 ، باب 4 ، فصل 9 ؛ ص 156 ، فصل 6 ] ؛ البداية والنهاية 7 : 357 [ 7 / 394 ، حوادث سنة 40 ه ] ؛ كنز العمّال 6 : 391 [ 13 / 108 ، ح 36354 ] ؛ الصواعق المحرقة : 25 [ ص 41 ] . ( 2 ) - المعجم الكبير [ 6 / 269 ، ح 6184 ] ؛ كفاية الطالب : 79 [ ص 187 ، باب 44 ] ؛ تاريخ مدينة دمشق [ 12 / 130 ] ؛ كنز العمّال 6 : 56 [ 11 / 616 ، ح 32990 ] .